الصفحة الرئيسية

وليد قارصلي

 
 
الصفحة الرئيسية
السيرة الذاتية
من كلمات وليد
قالوا عن وليد
معرض الأعمال الفنية
دفتر الزوار
بحث داخل الموقع
مواقع صديقة
اتصل بنا
وصلات خارجية
مجموعة السيريانز
وليديا
دار دلفين™
زائر: 73635
خدمة بث RSS

قريباً، وتلبية لرغبة فناننا وليد قارصلي قبل أن يرحل، يفتتح على هذا الموقع قسم خاص بوالدته الفنانة السورية إقبال ناجي قارصلي.

 
الفنان السوري وليد قارصلي مشلول منذ أربعين سنة لكنه صنع العجائب
مقالات - قالوا عن وليد

رسام ماهر كتب الألحان الموسيقية وجمع الشبان على الإنترنت وهو مضطجع على جنبه

 
 
دمشق: سعاد جروس

"الشرق الأوسط"

 

من لوحات وليد
من لوحات وليد

فُجعت الساحة الثقافية السورية خلال شهر أبريل (نيسان) بوفاة عدد من أعلام ثقافتها البارزين، محمد الماغوط وعبد السلام العجيلي، وكان قد سبقهم الأديب عبد المعين الملوحي ثم التحق بهم مؤخراً الفنان التشكيلي والموسيقي وليد قارصلي، ليتركوا خلفهم فراغاً كبيراً.

يتذكر وليد قارصلي، فيما كانت أمه تهيئ اللوحة والألوان وتبدأ برسم الخط الأول، انصرافه وهو مجرد ولد صغير، ليسمعها عزفه على الأوكورديون أو الساكسوفون، لم يكن يعنيه ما تفعل، بينما كانت ترقب باهتمام ولعه الموسيقي وتخشى عليه من أن يجرفه بعيداً عن الدراسة. وسوف يدرك لاحقاً أنه أخذ موهبة الرسم عن أمه الفنانة التشكيلية «إقبال ناجي قارصلي»، كما أخذ عنها شغف القراءة، وكم كانت مفاجأته كبيرة حين ضبطها متلبسة بالبكاء وهي تقرأ كتاب «الحرس الفتي» للكاتب السوفيتي بوريس بوليفوي، فقد كان يظن أنه الوحيد الذي تبكيه القصص المؤثرة، كأوليفر تويست؛ كان عمره حينها 12 عاماً. صور الأم وهي تقرأ وتمزج الألوان لن تبرح ذاكرته، وسيتحول الفن لديه من طريقة للبحث عن السعادة والمتعة كلما أرهقته الدراسة، إلى طريقة لصنع الحياة، وفق وصفة اعتقد أنها جاهزة: «تحتاج تحضير لوحة فارغة وألوان أو ورقة وأحبار وأقلام، أو الجلوس أمام البيانو أو الناي أو كومة طين... أو نأتي بكومة حبال وشرائط ملونة، ويمكن أيضاً أدوات مطب... وربما قطعة قماش وماكينة خياطة، ثم نبدأ بتذكر ابتسامة كل شخص في حياتنا... نمزج تلك الابتسامة مع المواد المذكورة، ونضيف اليها شيئاً من خميرة حب البارحة»... بالإضافة إلى مسحوق لم يعد يذكر اسمه. بعدها تنبثق حياة جديدة.

إقرأ المزيد
 
وليد قارصلي ... عاشق الفن والحياة قدم كشفاً لتجربته ورحل!
مقالات - قالوا عن وليد
وليد قارصلي
وليد قارصلي

دمشق  - صحيفة تشرين - ثقافة وفنون
الثلاثاء 25 نيسان 2006  - د. محمود شاهين


يوم الثلاثاء الثامن عشر من الشهر الجاري، غادرنا الفنان والمناضل من اجل الحياة وليد قارصلي، بعد أن قدم كشفاً شاملاً لتجربته الفنيّة التشكيليّة، في معرض فردي استعادي شهدته صالة المعارض في المركز الثقافي الروسي اعتباراً من 2 نيسان الجاري، وكأنني بوليد كان يعلم بموعد الرحيل ويشعر به، فأبى إلا أن يودع أصدقاءه ومحبي فنه، بهذا الكشف الهام والمتميز، للمفاصل التي تحركت عبرها تجربته الفنية الغنية.

غادرنا الفنان الجميل ذو الإرادة الفولاذية. قارع الحياة ما يربو على أربعةٍ وثلاثين عاماً عاشها في غرفة بملايين الآفاق، دون أن يمل أو يتبرم بالحياة، ولا هي تبرمت به أو جافته. ‏

خلال هذا الزمن الطويل، عقد وليد هدنة مع الحياة، كان خلالها العاشق المحب الوفي، الملتزم، المنتج، المحكوم والمسكون بالأمل، والفنان، والراصد الممتاز لكل رعشة واهية في جسدها، والفنان البارع في سكب هذه الرعشة طازجة، في خط رشيق، أو لون زاه جميل، أو لحن عذب، أو كلمة ساحرة، أو مفارقة كاريكاتيريّة باسمة عميقة الدلالة والتعبير. ما مل وليد يوماً من عملية استنهاض رعشات الحياة الواهية والوسيمة والعذبة والمفعمة بالأمل، في منجزه الإبداعي المتعدد الأشكال، المتميز في الشكل والمضمون، وقوة التعبير. ما تعب أبداً، من مطاردة الحياة، ومراودتها عن نفسها، والتمكن منها، وعجنها في أشكاله وألوانه وألحانه وكلماته، وهي ترتعش ألقاً وأملاً وحباً وعذوبةً وبهاءً. ما يئس وليد يوماً من ممارسة هذا الفعل الجميل مع الحياة، ولا هي أشاحت عنه، أو خذلته، أو تمردت عليه، أو هربت من بين أنامله، بل ظلت لصيقة به كقطعة أليفة !!. ‏

رحل أخيراً فارس الحياة، مروضها الماهر، وسائسها العارف بأسرارها ومجالاتها كافة، ما جعلها تستكين لراحته التي لم تتعب خلال ما يربو على أربعة وثلاثين عاماً، من تمسيد شعرها، ورعايتها، وإطلاقها في حقول الفن الواسعة المتعددة الأشكال والألوان.

إقرأ المزيد
 
الوجه الآخر للحكاية
مقالات - من كلمات وليد
وليد قارصلي
وليد قبل اليوم

الفنان وليد قارصلي

لا حياة بلا تطور، ولا تطور بلا أحلام

حوار: سناء عصاصة

الجسد يوغل في ذاكرة مساحة مغلقة... يدٌ تسند تعب الرأس.. واليد الأخرى.. تلون الحياة.. تمنحها دفْ وأبعاد مدهشة... وتجر الحبل القصير لتفتح لي الباب ..

ادخل عالم وليد.. أبقى برهة انتظر وجلة كيف يمكن أن يبدأ الحوار.. يفاجئني وليد ببساطته التي تفضح ترددي وبحبة وألفة يلغي كل الحواجز.. فأجدني أرقب انكساراتي.. اكتشف أن لا مبرر لخجلي وتذمتي .. ابتسم أتجاوز قروحي إلى الروح.

تملؤني لوحاته المغروسة في جدران المكان.. تتأملني بحب وعتب .. اتفرج أكثر..

دمشق تعبق في مساحات الرؤيا لألوانه.. في أدق الحنايا.. تسطع حزينة تارة.. ترفل مشرقة تارة أخرى.. وأحياناً كثيرة.. تبض صامتة إذ توغل في الكلام..

لوحات على الجدران.. وأخريات فوق القاطع الصغير تنتظر.. سفراً ما .. ولوحة ها هنا لم ينجزها بعد.

إقرأ المزيد
 
مصير إنسان !
مقالات - قالوا عن وليد

الكاتب: حسن م. يوسف

عذراً لأنني أستعير عنوان الفيلم المؤثر الشهير (مصير إنسان ) لأحدثكم عن إنسان أعرفه، اسمه وليد قارصلي .كثيرون منكم يعرفون الفنان التشكيلي وليد قارصلي ، من خلال معارضه الفردية ،التي يغلب عليها طابع الشفافية العميقة  وبراءة الأزمنة الخالية . لكنني أود هنا أن أحدثكم عن مصيره كإنسان ، لأن حياته تحمل رسالة أبلغ من فنه ، بل ومن فنون الدنيا جميعاً .   

مارس وليد قارصلي الرسم  منذ طفولته الأولى تحت إشراف والدته الفنانة إقبال ناجي قارصلي . كما أظهر تميزاً في الموسيقى فألف في عام 1960 فرقة للموسيقا الغربية في دمشق تدعى ( بلو ستارز).

لكنه لم يختر دراسة الرسم ولا الموسيقا ، بل قرر دراسة الإلكترون ، وفي عام 1966  تخرج من أكاديمية لينينغراد السوفيتيه بدبلوم ماجستير في العلوم الإلكترونية .

إقرأ المزيد
 
<< الصفحة الأولى < الصفحة السابقة 1 2 الصفحة التالية > الصفحة الأخيرة >>

النتائج 1 - 4 من 5
من لوحات وليد
أحدث المدخلات
ومن لوحاته أيضاً
الأكثر قراءة

© 2008 وليد قارصلي
DarDolphin™ Publishing, Powered by: BU Studio